responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الأزهار نویسنده : الإمام أحمد المرتضى    جلد : 1  صفحه : 274


القدر الواجب من القراءة أو في القدر الواجب وإعادة صحيحا لم يفسد مثاله أن يقرأ ونادى نوحا سهوا منه فإن قرأ ذلك عمدا فللم بالله قولان في صحة صلاة من جمع بين لفظتين متباينتين ( 1 ) عمدا ( و ) ( السادس ) مما الحق بالكلام المفسد ( الجمع بين لفظتين متباينتين ( 2 ) نحو يا عيسى بن موسى أو يا موسى ابن عمران فإن هذه الألفاظ أفرادها في القرآن لا تركيبها فإذا جمع القاري بين الافراد المتباينة وركبها فإن كان ذلك ( عمدا ) فسدت صلاته ذكره م بالله في أحد قولين في الزيادات ( 3 ) بخلاف ما لو كان سهوا فإنه لا يفسد قولا واحدا ( 4 ) وكذا لو جمع بين آيات متفرقة نقلها بتركيبها وجمع آية إلي آية فإن ذلك يصح ولا تفسد به الصلاة ( 5 ) ( قال مولانا عليلم ) فاما ما قاله الفقيه ل من أن في هذا الكلام أعني الحكم بفساد الصلاة بالجمع بين اللفظتين المتباينتين إشارة إلى أن الموالاة بين القدر الواجب من الآيات يلزم فذلك غير صحيح عندنا ولا مأخذ فيه إلى آخر ما ذكره ( عليلم ) ( و ) ( السابع ) مما الحق بالكلام المفسد ( الفتح على امام ( 6 ) ومثاله أن يحصر الإمام في بعض السور بمعنى لا يذكر الآية التي بعد ما قد قرأه من السورة فإن المؤتم إذا قرأ تلك الآية لينبه الإمام على ما التبس عليه فسدت صلاته ان اتفق أحد أمور خمسة ( الأول ) أن يكون ذلك الإمام ( قد أدى ) قدر ( الواجب ) من القراءة وحصل اللبس بعد ذلك فإنه حينئذ لا ضرورة تلجئ إلى الفتح عليه فتفسد لأنه لا يجوز الا لضرورة وهذا حكاه الفقيه ي عن المذاكرين قيل شئ وهذا فيه نظر لان الأخبار الواردة في الفتح لم تفرق بين القدر الواجب والزائد ( قال

274

نام کتاب : شرح الأزهار نویسنده : الإمام أحمد المرتضى    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست