responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام نویسنده : السيد علي الموسوي القزويني    جلد : 1  صفحه : 709


وعن جماعة دعوى الشهرة فيه [1] ، وعن السرائر : نفي الخلاف عنه [2] .
وعن الغنية : الإجماع عليه [3] ، واختلفت الحكاية عن ابن بابويه ففي المختلف ينزح منها سبع دلاء ، حكاه عنه في مسألة العقرب أيضاً قائلا : " وقال عليّ بن بابويه في رسالته : إذا وقعت فيها حيّة ، أو عقرب ، أو خنافس ، أو بنات وردان ، فاستق منها للحيّة سبع دلاء ، وليس عليك فيما سواها شئ " [4] .
وعن المحقّق في المعتبر ( 5 ) أنّه نقل عبارة الرسالة المذكورة بحيث كان فيها دلو واحد في موضع السبع .
وعن صاحب المعالم : " وفيما عندنا من نسخة الرسالة القديمة الّتي عليها آثار الصحّة " دلاء " بدون السبع " ( 6 ) .
وعنه أيضاً - عقيب الكلام المذكور المنقول بالمعنى - : " وعلى ما فيها ربّما لا يبقى في المسألة خلاف ، لأنّ لفظ " الدلاء " لا يبعد حمله عند الإطلاق على الثلاث لما مرّ تقديره " ( 7 ) انتهى .
واعترف غير واحد بعدم ورود نصّ فيها بالخصوص .
وعن المعتبر : " ويمكن الاستدلال بما رواه الحلبي في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
" قال إذا سقط في البئر حيوان صغير فمات فيها فانزح منها دلاء " ( 8 ) فينزّل على الثلاث لأنّه أقلّ محتملاته ( 9 ) .
وفي المختلف : " احتجّ الأكثرون برواية عمّار الساباطي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيما يقع في بئر الماء فيموت فيه فأكبره الإنسان ينزح منها سبعون دلواً ، وأصغره العصفور ينزح منها دلو واحد ( 10 ) .
وللحيّة يجب فيها أكثر من العصفور وإلاّ لم يختصّ القلّة بالعصفور ، وإنّما أوجبنا نزح ثلاث لمساواتها الفأرة في قدر الجسم تقريباً .



[1] كما في ذكرى الشيعة 1 : 98 - كشف اللثام 1 : 345 .
[2] السرائر 1 : 83 .
[3] غنية النزوع : 49 .
[4] مختلف الشيعة 1 : 212 . ( 5 و 9 ) المعتبر : 18 . ( 6 و 7 ) فقه المعالم 1 : 243 نقلا بالمعنى . ( 8 ) الكافي 3 : 6 / 7 - الوسائل 1 : 180 ب 15 من أبواب الماء المطلق ح 6 . ( 10 ) التهذيب 1 : 234 / 678 .

709

نام کتاب : ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام نویسنده : السيد علي الموسوي القزويني    جلد : 1  صفحه : 709
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست