نام کتاب : ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 72
< شعر > وللرشيد الرابع المرتضى * مفترض من حقه اللازم ملكهم خمسون معدودة * برغم أنف الحاسد الراغم ليس علينا ما بقوا غيرهم * في هذه الأمة من حاكم [1] < / شعر > وحينما ذهب أبو طالب ( رضوان الله تعالى عليه ) لطلب يد خديجة رضوان الله تعالى عليها خطب بهذه المناسبة ، فكان مما قال : « الحمد لرب هذا البيت ، الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية إسماعيل ، وأنزلنا حرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس » [2] . فأبو طالب لا يُريد : أنهم قضاة بين الناس ، وإنما يريد : أن إليهم يرجع في المهمات ، وبيدهم أزمة الأمور ، وهم القادة والسادة كما هو ظاهر .
[1] الأغاني ط ساسي ج 7 ص 14 ، وعصر المأمون ج 2 ص 345 وديوان السيد الحميري ص 406 - 407 . [2] مصادر هذا النص كثيرة ، سواء من طرق الشيعة ، أو من طرق غيرهم ، ولذا فلا حاجة إلى تعدادها .
72
نام کتاب : ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 72