responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 116


مجرى الأمر منبعه ، وعلى هذا فلا تدل الرواية على الولاية العامة .
بل يظهر من عموم الأمور الشامل لكل أمور العالم هو إرادة الأئمة « عليهم السلام » ، إذ أن الفقيه ليس له جميع أمور العالم ، كما هو واضح ، والأخذ بالمتيقن يعين إرادة خصوص الأحكام فيما اشتبه حكمه ، أو الحكم فيما اشتبه موضوعه ، وحدوث التخاصم [1] .
ونقول : إن هذه الإيرادات في غير محلها ، وذلك :
أولاً : إن العلماء عالمون بالله تعالى أيضاً ، وذلك يكفي في صحة إطلاق كلمة « العلماء بالله » عليهم ، وإن كان علمهم به لا يداني علم الأئمة « عليهم السلام » به تعالى .
أضف إلى ذلك : أنه « عليه السلام » قد أضاف إلى قوله : « العلماء بالله » قوله : « الأمناء على حلاله وحرامه » ، فإذا أريد إبدال الأولى بما ذكره المستشكل يصير كأنه تكرار لا داعي له .



[1] راجع : حاشية المكاسب للإيرواني ص 156 و 155 .

116

نام کتاب : ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست