( ما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ، ولا رائينا ) [1] ، إن كان ذلك الرضاع مشروعا ؟ ! ماذا يعني ذلك الرضاع ؟ ألم يكن الرضاع ) إلا ما شد العظم وأنبت اللحم [2] ؟ وألم يقل ( ص ) : ) لا رضاع بعد فصال [3] ؟ وكيف يقبل المسلم أن يرتضع الرجل الكبير من زوجته أو أخته أو ابنته ، لتحل على الآخرين ؟ ! ثم ما السر في صدور مثل هذه المرويات عن عائشة وليس فيها سوى ما يعجب الحكام ، كالضرب بالدفوف في منى بحضرة الرسول [4] ، أو رفعه ( ص ) عائشة على كتفه لمشاهدتها لعب الحبشة [5] وخدها على خده ، أو نوم الرسول على فخذها حتى يطلع الفجر [6] ، وأمره ( ص ) المسلمين في البحث عن عقد لعائشة قد ضاع منها ، وهم لم يصلوا الصبح وليس عندهم ماء [7] ، أو إنه ( ص ) كان يغمزها برجله وهو في حال الصلاة [8] ، وغيرها الكثير من الروايات التي تصور الرسول شخصية مجونية ، يحب اللهو والنساء ! . . . ومن المؤسف أن تلك المرويات أصبحت ذريعة بيد المستشرقين للنيل من شخصية النبي الأكرم ( ص ) ونعته بنبي الحرب والنساء ! !
[1] سنن البيهقي 7 : 460 . [2] سنن أبي داود 2 : 222 / 2059 ، سنن البيهقي 7 : 461 . [3] سنن البيهقي 7 : 461 . [4] صحيح البخاري 2 : 29 . [5] سنن الترمذي 5 : 284 / 3774 ، صحيح البخاري 2 : 29 . [6] صحيح البخاري 1 : 91 ، صحيح مسلم 1 : 279 / 108 . [7] صحيح البخاري 1 : 91 ، صحيح مسلم 1 : 279 / 108 ، سنن النسائي 1 : 163 - 164 . [8] سنن أبي داود 1 : 189 / 712 ، صحيح البخاري 1 : 107 ، صحيح مسلم 1 : 367 / 272 ، مسند أحمد 6 : 44 ، الموطأ 1 : 117 / 2 .