وندد بلوط ، لعدم ثقته بالله ! وفضل يوسف على رسول الله ( ص ) ، لصبره ولبثه في السجن ! وحدث عن سليمان بأنه : نقض حكم أبيه [1] ! أو طوافه بمائة امرأة في ليلة واحدة [2] . ونزول جراد من ذهب على أيوب [3] ! وقول رسول الله : من قال إن رسول الله خير من يونس بن متي فقد كذب [4] ! أو : إن الناس يفزعون يوم القيامة إلى آدم ، فنوح ، فإبراهيم ، فموسى ، فعيسى رجاء شفاعتهم . فيقول آدم : إني عصيت الله ، حين نهاني عن الشجرة ، فلا يمكنني أن أتشفع لكم . فيذهبون إلى نوح ، فيقول : إني قد دعوت على قومي ، فلا يمكنني أن أتشفع لكم . فيذهبون إلى إبراهيم ، فيقول لهم : إني قد كذبت ثلاث كذبات ! ! وموسى يقول : قتلت نفسا ! . . . وهكذا عيسى . . ثم يصل إلى محمد [5] . . . كل ذلك انتقاصا من الرسل وغمزا في الرسالة . بهذا ، فقد وقفت على سر اختيار أبي هريرة من بين الصحابة ، وقد عرفت السمة التي رفعته على أقرانه ! !
[1] صحيح مسلم 3 : 1344 / 20 ، صحيح البخاري 4 : 198 ، مسند أحمد 2 : 322 . [2] صحيح البخاري 7 : 50 ، مسند أحمد 2 : 229 ، صحيح البخاري 8 : 182 وفيه على تسعين ، وفي البخاري 4 : 197 سبعين امرأة ، صحيح مسلم 3 : 1275 / 22 - 25 . [3] صحيح البخاري 4 : 184 ، و 1 : 78 . [4] صحيح البخاري 6 : 63 ، تأويل مختلف الحديث : 116 . [5] صحيح مسلم 1 : 184 / 327 ، صحيح البخاري 6 : 105 - 106 ، مسند أحمد 2 : 435 .