وعليه . . فإننا نرجح أن يكون ( الناس ) الذين يتحدثون عن رسول الله ( ص ) في حديث الوضوء ، هم من المخالفين المطردين . . ونستند في ترجيحنا على ما يلي : 1 - مخالفتهم لعثمان في أغلب اجتهاداته - كما مر عليك - . 2 - عدم ورود أسمائهم في قائمة الراوين للوضوء الثلاثي الغسلي الذي وضع عثمان لبنة تأسيسه . 3 - ورود أسماء بعضهم في قائمة الراوين للوضوء الثنائي المسحي [1] . فالقرائن المدرجة أعلاه توصلنا إلى أن ( الناس ) هم المعارضون المطردون لعثمان .