responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 81

إسم الكتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية ( عدد الصفحات : 235)


وقوع صاحبها في ضيق لا يسعه الخروج منه بدونها ، ولهذا كانت هذه الآية من نعم الله تعالى على أمة محمد ( ص ) ، كما صرح بذلك علماء أهل السنة .
قال القرطبي المالكي ( ت / 671 ه‌ ) : وهذه الآية تدخل في كثير من الأحكام ، وهي مما خص الله بها هذه الأمة .
روى معمر ، عن قتادة قال : أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم يعطها إلا نبي : كان يقال للنبي : إذهب فلا حرج عليك ، وقيل لهذه الأمة : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) [1] .
الآية الثامنة :
قال تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) [2] .
إن دلالة هذه الآية على وجوب تمسك المسلم بالأخلاق الفاضلة ومراعاة شعور الآخرين ، ومقابلة الإساءة بالإحسان ، ورد الباطل بالحق ، والتسامح مع الآخرين ، لا يكاد يشك فيه أي مسلم كان ، وهذا المعنى مما اتفق عليه المفسرون عن بكرة أبيهم .
ولا شك أن هذه الأمور التي دلت عليها الآية الكريمة تدخل - بقدر ما - في باب المداراة ، والمداراة هي من التقية اتفاقا .
على أن هناك الكثير من الآيات الاخر التي تقرب إلى الأذهان مشروعية



[1] الجامع لأحكام القرآن 12 : 100 .
[2] فصلت 41 : 34 .

81

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست