نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 62
ترك دينهم ؟ قال : نعم ، والله إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر على أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة ، حتى يقولون له : اللات والعزى إلهك من دون الله ؟ فيقول : نعم ، حتى إن الجعل يمر بهم ، فيقولون له : هذا الجعل إلهك من دون الله ؟ فيقول : نعم ، اقتداء منهم مما يبلغون من جهده [1] . وقال المفسر الخارجي الإباضي الجزائري محمد بن يوسف اطفيش ( ت / 1332 ه ) : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) : حال الإكراه مستمر ، حال القتل أو التعذيب ، أو ذاهل حالهما غير معتقد للكفر ، فإنه ليس بكافر ، لأن قلبه مطمئن بالإيمان ، وإن جرى لفظ الكفر على لسانه كرها [2] . ثم أورد قصة عمار بن ياسر ، مع ما جرى للصحابي حبيب بن زيد الأنصاري وصاحبه مع مسيلمة الكذاب . ومنع التقية حال الإكراه على القتل أو الزنا ، قال : لا يجوز له ولا يعذر [3] . وقال المراغي ( ت / 1364 ه ) في معنى الآية الكريمة : والمعنى ، أي : من كفر بالله بعد الإيمان والتبصر فعليه غضب من الله ، إلا إذا أكره على ذلك وقلبه ملئ بالإيمان بالله والتصديق برسوله ، فلا تثريب عليه كما فعل عمار بن ياسر [4] .
[1] تفسير القاسمي المسمى ب : محاسن التأويل / جمال الدين القاسمي 10 : 165 . [2] تيسير التفسير للقرآن الكريم / محمد بن يوسف اطفيش 7 : 97 . [3] م . ن 7 : 99 . [4] تفسير المراغي 14 : 146 .
62
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 62