responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 32


وفيما يأتي بيان تلك المصادر المشرعة للتقية ، والتي احتج بها في المقام أهل السنة ، وهي :
أولا - النصوص القرآنية استدل علماء أهل السنة وغيرهم من علماء المذاهب والفرق الإسلامية بجملة من الآيات الكريمة - وقد شاركهم بهذا علماء الشيعة الإمامية أيضا - على مشروعية التقية ، نذكر منها :
الآية الأولى :
قال تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ) [1] .
فقد احتج الإمام مالك بن أنس ( ت / 179 ه‌ ) بهذه الآية على أن طلاق المكره تقية لا يقع ، وقد نسب القول بهذا إلى ابن وهب ورجال من العلم - على حد تعبيره - ثم ذكر أسماء الصحابة الذين قالوا بذلك ، ونقل عن ابن مسعود قوله : ما من كلام كان يدرأ عني سوطين من سلطان إلا كنت متكلما به [2] .
وقال الطبري ( ت / 310 ه‌ ) : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) : إلا أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على أنفسكم ، فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم ، وتضمروا لهم العداوة .
وقد روى هذا المعنى عن :
ابن عباس ( ت / 68 ه‌ ) من طريقين .



[1] آل عمران 3 : 28 .
[2] المدونة الكبرى / مالك بن أنس 3 : 29 .

32

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست