نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 24
الإنسان ، أو يفعل ما يخالف الحق ، لأجل التوقي من ضرر الأعداء ، يعود إلى النفس ، أو العرض ، أو المال [1] . ثم ادخل في التقية ما لم يدخله في تعريفها كمداراة الكفرة ، والظلمة ، والفسقة ، وإلانة الكلام لهم والتبسم في وجوههم ، وغير ذلك مما سيأتي في هذا البحث . وعرفها موسى جار الله التركماني ( ت / 1369 ه ) فقال : والتقية : هي وقاية النفس عن اللائمة والعقوبة ، وهي بهذا المعنى من الدين ، جائزة في كل شئ [2] .
[1] تفسير المراغي : 3 : 137 . [2] الوشيعة / موسى جار الله : 72 .
24
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 24