نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 233
الخلاصة لقد تأكد من خلال هذا البحث أن التقية من دين الإسلام الحنيف . أما من حيث ما يدل على كونها من الدين . فالقرآن الكريم . والسنة المطهرة . وإجماع علماء الإسلام . وهذا هو ما بينه البحث في فصله الأول . ولقد كانت لنا جولة واسعة مع المفسرين في هذا الفصل ، استعرضنا فيها أقوال أشهر المفسرين لدى المذاهب الإسلامية عموما ، وبما يزيد على قول ثلاثين مفسرا للكتاب العزيز . ولم نقف على أي واحد منهم قد حرم التقية مطلقا ، ولم ينقل أحدهم التحريم عن غيره ، ولم يصرح أي فرد منهم بأنها من النفاق ولا من الخداع أو الكذب في الدين . بل وجدنا الكثير منهم من صرح بخلاف ذلك تماما .
233
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 233