نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 179
على رجل مؤمن من آل فرعون كتم إيمانه وأسره ، فجعله الله تعالى في كتابه ، وأثبت ذكره في المصاحف ، لكلام قاله في مجلس من مجالس الكفر [1] . وهذا الكلام لا يمكن صدوره عمن لا يرى مشروعية التقية ، حتى وإن لم يكن من أهل الإسلام . فكيف وقائله العالم المسلم الجوهري اللغوي المشهور ؟ 76 - الفقيه السرخسي ( ت / 490 ه ) : قال عن تقية عمار بن ياسر ( ت / 37 ه ) وأصحابه : هذا النوع من التقية يجوز لغير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام . . . [2] . وعلق على كلام الحسن البصري ( ت / 110 ه ) : ( إن التقية جائزة إلى يوم القيامة ) ، بقوله : وبه نأخذ ، والتقية أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره وإن كان يضمر خلافه . وقد كان بعض الناس يأبى ذلك ، ويقول إنه من النفاق ، والصحيح ان ذلك جائز ، لقوله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) ، وإجراء كلمة الشرك على اللسان مكرها مع طمأنينة القلب بالإيمان ، من باب التقية [3] . 77 - الغزالي ( ت / 505 ه ) : قال في إحياء علوم الدين تحت عنوان : بيان ما رخص فيه من الكذب ما