نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 165
موقف تابعي التابعين وغيرهم من التقية وفي هذا الموقف سنراعي أيضا ما وصل إليه التسلسل السابق مع لحاظ السابق الزمني لكل موقف ، على أنا سندع الكثير الكثير من أسماء العلماء الذين استعملوا التقية أو صرحوا بها ، إذ مرت أسماؤهم في الفصل الأول ، خصوصا المفسرين منهم ابتداء من الطبري ( ت / 310 ه ) ، وانتهاء بالصابوني الوهابي المعاصر ، اللهم إلا إذا وجدنا كلاما لأحدهم لم ننقله عنه هناك ، وإن كان ثمة مجال سنشير إليهم إجمالا في آخر المطاف ، ومما وقفنا عليه من هذه المواقف ما يأتي : 63 - يعقوب بن إبراهيم المعروف بأبي يوسف ( ت / 182 ه ) : يعقوب بن إبراهيم الرجل الثاني في المذهب الحنفي ، وهو من أشهر أصحاب أبي حنيفة ، كانت سيرته قد اختلفت تماما عن سيرة أبي حنيفة إزاء بني العباس ، فقد ولي قضاء بغداد في زمن موسى المهدي ( ت / 169 ه ) ، ثم هارون الرشيد ( ت / 193 ه ) من بعده ، وهو أول من دعي بقاضي القضاة في الإسلام ، وقد بلغت علاقته بالرشيد أنه كان يأكل معه الفالوذج بدهن الفستق [1] .
[1] تاريخ بغداد / الخطيب البغدادي 14 : 242 - 245 / 7558 .
165
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 165