responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 128


وأتبعني ، فقال : يا شريح ! إني لأظنها أصوات مذحج وشيعتي من المسلمين ، إن دخل علي عشرة نفر أنقذوني .
قال : فخرجت إليهم ، ومعي حميد بن بكر الأحمري ، أرسله معي ابن زياد - وكان من شرطه ممن يقوم على رأسه - وأيم الله لولا مكانه معي لكنت أبلغت أصحابه ما أمرني به .
فلما خرجت إليهم ، قلت : إن الأمير لما بلغه مكانكم ومقالتكم في صاحبكم ، أمرني بالدخول إليه ، فأتيته ، فنظرت إليه ، فأمرني أن ألقاكم وأن أعلمكم إنه حي ، وإن الذي بلغكم في قتله كان باطلا [1] .
31 - تقية أنس بن مالك ( ت / 93 ه‌ ) :
قال القاضي الدمشقي ( ت / 772 ه‌ ) : وفي صحيح البخاري : إن عبد الله بن عمر كان يصلي خلف الحجاج بن يوسف الثقفي ، وكذلك أنس بن مالك ، وكان الحجاج فاسقا ظالما [2] .
وقد مر في تقية عبد الله بن عمر قول النبي ( ص ) : ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان أو يخاف سوطه أو سيفه .
أقول : المعروف عن صلاة الأمويين انهم كانوا يسقطون منها البسملة عند قراءتهم سورة الفاتحة ، لما روي في ذلك عن بعض الصحابة - ومنهم أنس بن مالك - أنه صلى خلف رسول الله ( ص ) ، وخلف أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فلم يسمع أحدا منهم يبسمل في صلاته .



[1] مقتل الحسين عليه السلام / لوط بن يحيى : 39 - 40 .
[2] شرح العقيدة الطحاوية / القاضي الدمشقي 2 : 530 .

128

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست