نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 123
بلسانه ، ولا مودة لهم في قلبه [1] . وقال أيضا : فأما من أكره فتكلم به لسانه وخالفه قلبه بالإيمان لينجو بذلك من عدوه ، فلا حرج عليه ، لأن الله سبحانه إنما يأخذ العباد بما عقدت عليه قلوبهم [2] . ومن تقية ابن عباس رضي الله عنه ما قاله الطحاوي الحنفي ( ت / 321 ه ) واليك عين لفظه : قال حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن عطاء قال : قال رجل لابن عباس رضي الله عنه : هل لك في معاوية أوتر بواحدة ( أي : صلى الوتر بركعة واحدة ) - وهو يريد أن يعيب معاوية - فقال ابن عباس : أصاب معاوية . ثم بين الطحاوي أن المروي عن ابن عباس ما يدل على انكاره صحة صلاة معاوية فقال : إن أبا غسان مالك بن يحيى الهمداني حدثنا قال : حدثنا عبد الوهاب ، عن عطاه قال : أخبرنا عمران بن حدير ، عن عكرمة أنه قال : كنت مع ابن عباس عند معاوية نتحدث حتى ذهب هزيع من الليل ، فقام معاوية فركع ركعة واحدة ، فقال ابن عباس : من أين ترى أخذها الحمار ؟ وأخرج من طريق أبي بكره مثله ، ثم قال : وقد يجوز أن يكون قول
[1] تفسير البحر المحيط / أبو حيان الأندلسي 2 : 423 . [2] جامع البيان / الطبري 14 : 122 ، وانظر الدر المنثور للسيوطي 1 : 176 ، حيث اخرج ذلك عن ابن جرير الطبري ، وابن حاتم من طريق العوفي ، عن ابن عباس ، كما أخرجه ابن حجر في فتح الباري 12 : 263 ، عن ابن جرير أيضا .
123
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 123