نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 110
موقعتي الجمل وصفين ، ولم ينصر عليا عليه السلام ، إلا أنه أبى إلا أن يقول الصدق بوجه بسر بن أرطاة . ولعل من هذه التقية ما تقوم به دور الصحافة والاعلام في بعض الدول الإسلامية من كيل المدح والثناء على الخطب والكلمات الذليلة التي تستجدي الصلح من إسرائيل ، مع ما اقترفه اليهود من جرائم يندى لها جبين البشرية خجلا ، فإن لم يكن ذلك من التقية ، فهو من النفاق الذي لا شبهة فيه ، وشتان ما بين التقية والنفاق . 19 - أبو موسى الأشعري ( ت / 44 ه ) : روى القرافي المالكي ( ت / 648 ه ) عن أبي موسى الأشعري أنه كان يقول : إنا لنكشر في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم ثم علق عليه بقوله : يريد : الظلمة والفسقة الذين يتقي شرهم ، ويتبسم في وجوههم [1] . أقول : هذا من قول أبي الدرداء أيضا ، كما تقدم برقم / 10 عن صحيح البخاري ، فراجع . 20 - مداراة معاوية للنابغة الجعدي ( ت / 50 ه ) : النابغة الجعدي هو حبان بن قيس المضري الشاعر المعمر ، كان في الجاهلية ممن أنكر الخمر وهجر الأزلام ، واجتنب الأوثان ، وكان على دين إبراهيم الخليل عليه السلام ، ولما بعث نبينا ( ص ) ، وفد عليه وأنشده قصيدته الرائية الخالدة التي جاء فيها : ولا خير في حلم إذا لم تكن له * بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
[1] الفروق / القرافي 4 : 236 - الفرق الرابع والستون والمائتان .
110
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 110