نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 106
رسول الله ( ص ) ثملا ويؤم الصحابة في الصلاة ! ! حتى أنه صلى بهم الصبح مرة أربعا ثم قال : أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود : ما زلنا معك منذ اليوم في زيادة [1] . وفي هذا دليل على تقية ابن مسعود ومن كان معه في الصلاة خلف هذا الوالي الفاسق ، الذي جلد على شرب الخمر في عهد عثمان ( ت / 35 ه ) [2] . 10 - أبو الدرداء ( ت / 32 ه ) : روى البخاري في صحيحه عن أبي الدرداء أنه كان يقول : إنا لنكشر في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم [3] . 11 - عبد الله بن حذافة ( ت / نحو 33 ه ) : ابن قيس السهمي القرشي أحد الصحابة وهو الذي بعثه النبي ( ص ) إلى كسرى ، وكان قد أسر في أيام عمر من قبل الروم ، وقد أكرهه ملك الروم على أن يقبل رأسه ففعل تقية ، ولما عاد إلى المدينة قبل عمر بن الخطاب رأس ابن حذافة ، لأنه خلص بتقيته عددا من المسلمين الذين أسرهم الروم [4] . 12 - المقداد بن الأسود ( ت / 33 ه ) : مرت الإشارة إلى تقيته في الدليل الثاني عشر من أدلة السنة النبوية على
[1] شرح العقيدة الطحاوية / القاضي الدمشقي 2 : 532 . [2] انظر قصة جلده في صحيح مسلم 3 : 1331 / 1707 - كتاب الحدود ، باب الخمر ، والإصابة / ابن حجر 2 : 601 ، وأسد الغابة / ابن الأثير 5 : 451 - 453 . [3] صحيح البخاري 8 : 37 - كتاب الأدب ، باب المداراة مع الناس . [4] تاريخ الإسلام / الذهبي 2 : 87 .
106
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 106