نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 103
العاص : ( لا سبيل إليك ) أمنت ، وليس هي من قول ابنه كما نص عليه ابن حجر ( ت / 852 ه ) في فتح الباري ، ثم قال : وفي رواية الإسماعيلي : فقلت لعمر : من الذي ردهم عنك يوم أسلمت ؟ قال : يا بني ذاك العاص بن وائل [1] . وهذا الحديث المروي في الصحيح صريح جدا بخوف عمر يوم أسلم من المشركين وتقيته منهم حيث لزم داره . وهذا يعني أن عمر بن الخطاب قد بدأ عهده بالاسلام مع التقية . 6 - تقية رجل قرشي من عمر بن الخطاب : قال ابن الجوزي الحنبلي ( ت / 597 ه ) : إن عمر بن الخطاب استعمل رجلا من قريش على عمل ، فبلغه أنه قال : أسقني شربة ألذ عليها * واسق بالله مثلها ابن هشام فأشخصه إليه ، وذكر أنه إنما أشخصه من أجل البيت . فضم إليه آخر ، فلما قدم ، قال عمر : ألست القائل : أسقني شربة الذ عليها * واسق بالله مثلها ابن هشام ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . عسلا باردا بماء سحاب * إنني لا أحب شرب المدام قال : الله الله ، ارجع إلى عملك [2] .
[1] فتح الباري 7 : 141 ، باب إسلام عمر بن الخطاب . [2] كتاب الأذكياء / ابن الجوزي : 130 ، وفيه الشئ الكثير من ذلك ، فراجعه .
103
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي جلد : 1 صفحه : 103