الدليل على ممنوعيته بعد الاتيان بتلك الجملة ، وتلك الإضافات لا تضر ، لعدم الشاهد عليه . نعم ، الاشباع بأن يقول : الله أكبار غير جائز ، لأن الآداب المعروفة في القراءات ، غير صحيحة عندي ، مع أن مقتضى النصوص [1] خلافه . كما لا يجوز لأجلها تبديل الاسم . وأما التوصيف وزيادة كلمة من كل شئ أو من أن يوصف فهو مما لا دليل عليه . ولو ادعي : أن العبادات توقيفية ، والروايات قد بينت الصيغة ، وفسرت صورتها ، ولا يجوز التجاوز عن حدودها [2] ، فهو صحيح ، إلا أنه يقتضي الأخذ بالقدر المتيقن المذكور ، دون التفصيل بين الفروض ، كما صنعه عدة من الأعلام ، فجوزوا الوصل المؤدي إلى حذف الهمزة من كلمة الله ووصل كلمة أكبر بما بعده ، ولم يجوزوا إضافة كلمة تعالى في أثناء الجملة ، واحتاطوا في إضافة كلمة من أن يوصف بعدها [3] ، وإن جوز الفقيه اليزدي ذلك ، ومنع ذاك [4] . بل مقتضى إطلاق بعض النصوص الدالة على الاجتزاء بالتكبيرة
[1] وسائل الشيعة 6 : 11 و 12 ، كتاب الصلاة ، أبواب تكبيرة الاحرام ، الباب 1 ، الحديث 11 و 12 . [2] لاحظ جامع المقاصد 2 : 235 ، مدارك الأحكام 3 : 319 ، الحدائق الناضرة 8 : 31 ، الصلاة ، الشيخ الأنصاري 1 : 286 . [3] لاحظ العروة الوثقى 1 : 626 ، كتاب الصلاة ، فصل في تكبيرة الاحرام . [4] وسائل الشيعة 1 : 626 - 627 ، كتاب الصلاة ، فصل في تكبيرة الاحرام .