نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي جلد : 1 صفحه : 245
بالمغرب قليلا فان الشمس تغيب من عندكم قبل إنّ تغيب من عندنا " [1] . وأشكل بأنها مجملة الدلالة من جهة التعليل إذ يعقوب كوفي والإمام ( عليه السلام ) في المدينة وأفق المدينة مخالف لأُفق الكوفة فالرواية مجملة ، نعم هي على اجمالها تصلح للاستحباب . واستشكل أيضا في التنقيح : بأن الأمر بالمسّ ليس مغيى إلى زوال الحمرة ويكفي في المسّ المدة اليسيرة بعد سقوط القرص لا بمقدار 12 دقيقة ذهاب الحمرة المشرقية . ويدفعان : بحمل الرواية على وحدة الأفق ، إذ من عادة الرواة الكوفيين الذهاب إلى مكة ثم إلى المدينة ، فتحمل الرواية على حال إقامة الراوي بمكة ، أو على فترة تواجد الإمام ( عليه السلام ) بالحيرة والراوي بالعراق . ولزوم وحدة الأفق قرينة على الحمل المزبور وقد ورد في الرواية انما عليك مشرقك ومغربك . وعلى هذا فالرواية تدل على لزوم غيبوبة القرص عن تمام النقاط المتحدة في الأفق وعدم كفاية غيابه عن نقطة من المتحدة دون البقية وهذا لا يتلاءم إلاّ مع ذهاب الحمرة المشرقية كما عرفت . والأمر بالمسّ ظاهر في اللزوم بعد عدم الترخيص بل إنّ التعليل لا ينسجم مع الاستحباب ، إذ التعليل لأصل تحقق الغيبوبة لا لجهة فضيلة الوقت ، كما أن الصحيحة صريحة في كون المسّ لتحقيق الموضوع وإنوجاده لا لعلاج الاحتمال ومن باب الاحتياط أو الإمارية في ظرف الشكّ وأنما هو بيان لحد الموضوع الواقعي . وبجانب هذا سيأتي اعتراف غير المشهور بان الصلاة بعد ذهاب الحمرة