نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي جلد : 1 صفحه : 212
كما قيل - مع ذهاب الحمرة عن نقطة ومطلع الشمس . 2 - سقوط القرص عن الأفق الترسي ، أي استتاره عن البقعة ذات الارتفاع الأرضي الواحد ، وهذا يلازم ذهاب الحمرة وزوالها بمقدار قمة الرأس بحسب موضع الواقف . 3 - سقوط القرص عن الأفق الحقيقي ، أي استتار القرص عن البقاع والأراضي المتعددة ذات الأفق الواحد ، وهو يتزامن مع ذهاب وزوال الحمرة عن ربع الفلك . وقد يدعى في المقام أن من عبّر في كلماته من الفقهاء بأن أول وقت المغرب هو سقوط القرص ، يحمل على إرادة ذهاب الحمرة المشرقية وذلك لان سقوط القرص تشكيكي ذو درجات كما عرفت ويتضح فيما يأتي . بينما السيد الخوئي - قده - في التنقيح حاول العكس ، " بحمل ذهاب الحمرة المشرقية " على سقوط القرص . بيان ذلك : أن ذهاب الحمرة المشرقية أيضاً تشكيكي ذو درجات ومطلق يبدأ أولا بنقطة المشرق وهذا يلازم سقوط القرص عن الحسّ المرئي ، فيحمل كلام من عبّر من المشهور بذهاب الحمرة المشرقية على إرادة استتار القرص وإنعدامه من أصل نقطة المشرق . ومن ثم حمل الروايات أيضاً على قول غير المشهور . وكلا الحملين ليسا بتامين ، أما الحمل الأول فان الفقهاء كالشيخ الطوسي والمرتضى وغيرهما صرحوا بذكر احتمالين في المسألة ثم بعد ذلك اختاروا سقوط القرص ، وهو تصريح بالمقابلة بين استتار القرص وذهاب الحمرة . وأما من لم يردّد الاحتمال ولم يذكر في المسألة قولين فهو ملتفت أيضاً إلى النزاع الموجود في كلمات القدماء في المسألة ، فكيف يمكن حمل أحد القولين على الآخر أو العكس ! . كما أن دعوى تلازم ذهاب الحمرة المشرقية عن نقطة المشرق مع سقوط
212
نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي جلد : 1 صفحه : 212