responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 106


كما أن موضع رصد الهلال في الجوّ مع اختلاف الشهور يحتاج إلى خبرة وممارسة ، وكذا الحال في آن الرصد هل قبل الغروب أو حينه أو بعده وبأي مقدار من الدقائق والوقت ، أضف إلى ذلك اختلاف قوة البصر ، كل ذلك يؤثر في الإستهلال والرصد بالعين المجردة ، وفي عدم حصول الجزم بعدم الهلال من مجرد عدم الرؤية الفعلية في الأفق .
فصرف صحو الجو وعدم وجود علّة في السماء لا يدل على عدم إهلال الهلال ، لذلك عبّر الراوي " أشكل علينا شهر رمضان " ، فهو ليس بقاطع حتّى يكون مركز الشكّ وقوع الرؤية في مصر .
فأول ما فرض الراوي في سؤاله أنه ربّما أشكل علينا شهر رمضان ، فمركز الشكّ في بلده لظنّه ملازمة وقوع الرؤية في مصر للرؤية في بغداد .
غاية الأمر أن الراوي نفي حصول الرؤية الفعلية ، لكن ذلك لا يلازم نفي الهلال في الأفق لما تقدم ذكره من العوامل والأسباب المؤثرة في حصول الرصد بالعين المجردة ، ولذا عبّر الراوي بالعطف على النفي بالجملة الحالية " فلا نراه ونرى السماء ليست فيها علّة " لبيان نفي بعض العوامل المؤثرة وحيث أن الاستهلال بالعين المجردة هو نمط من عملية فحص عن موجود خارجي في الأفق قد تصيبه وقد لا تصيبه ومطلق عدم الوجدان لا يلازم عدم الوجود ، ولذلك شُرّع وجوب اتمام العدة كحكم ظاهري .
وهذا أمر مجرب ومحسوس فكثير ما يستهّل الإنسان ولا يرى الهلال ، بل قد يخفى حتّى على الحذّاق المتمرسين .
وهذا الإجابة تختلف عما أورده بعض المعاصرين [1] على السيد أبي تراب ، حيث جعل مركز الشكّ في رؤيته في مصر دون بغداد وأن جواب الإمام في عدم



[1] رسالة حول رؤية الهلال ص 171 .

106

نام کتاب : هيويات فقهية نویسنده : أحمد الماحوزي    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست