responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية الطالب إلى أسرار المكاسب نویسنده : الحاج ميرزا فتاح الشهيدي التبريزي    جلد : 1  صفحه : 115


قوله فلا يصدق إلى آخره ( 1 ) أقول هو بصيغة المجهول والمراد منه عدم تصديق الأكثر إذ ما من متكلَّم صادق إلَّا وله مصدّق ولا يشفي غيظه إلَّا بفضيحة نفسه يعني لا يزيل غيظه المسبّب عن ذكر النّاس له بالسّوء والعيب والهجاء وأمثال ذلك ولا يبرئه عنه إلَّا بالصّبر عن المكأفاة والسّكوت عن المقابلة والدّفع عن نفسه الكاشف نوعا عن تسليم ما يقال في حقّه الموجب لافتضاح نفسه ويدلّ على ذلك التّعليل بأنّ المؤمن ملجم وذلك أي لجام المؤمن أيسرها مبتدأ وقوله مؤمن يقول مقالته وما عطف عليه من الجمل الأربع خبره والجملة صفة الأشياء ويقول بمقالته صفة مبيّنة للمؤمن أي رجلا آخر مشترك معه في المقالة الدّينيّة ومع ذلك يبغيه ويحسده الشّيطان يغويه أي يريد أن يغويه ويضلَّه عن سبيل الحقّ بالوسوسة والمخاطرات وبمقته على مخالفة النّفس والعمل بالأحكام الشّرعيّة والسّلطان الظَّاهر زيادة اللَّام وهو عطف على مؤمن فيكون الثّالث من أيسر الأشياء قوله ولا ينتصف من عدوّه ( 2 ) أقول أي لا يستوفي حقّه من عدوّه إلى آخره عطف على مؤمن فيكون رابع أيسر الأشياء المأخوذ عليها الميثاق من المؤمن وقوله مؤمن فاعل صدّق قوله مع تخصيصه فيها ( 3 ) أقول أي في كتب اللَّغة المذكورة قوله ما تقدّم من الخبر في الغيبة ( 4 ) أقول تقدّم الخبر المذكور في السّب لا في الغيبة قوله محمول على اتّهامهم إلى آخره ( 5 ) أقول أو على كون مدّعيهم ممّا يوجب الخروج عن الدين ممّا كان ثبوته أو انتفاؤه من ضروريّات الدّين قوله ومن أخدم ( 6 ) أقول أي أعطاه خادما قوله فلا تتّبعوا عثرات إلى آخره ( 7 ) أقول قضيّة هذا التّفريع أن تتبع العثرات ينافي الإيمان القلبي < صفحة فارغة > [ السابعة والعشرون هجاء المؤمن حرام ] < / صفحة فارغة > قوله وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة ( 8 ) أقول يعني ومثل اتّهامهم يجوز إذا زاد على الاتّهام ذكر ما ليس فيه لكن فيما إذا كان هذه الزّيادة من باب المبالغة لئلَّا يندرج إلى آخر ما ضرب عليه الخطَّ في المتن اشتباها قوله ثمّ قال نحن أصحاب الخمس وقد حرّمناه إلى آخره ( 9 ) أقول هذا بيان لعلَّة كونهم أولاد بغايا دون الشّيعة ولعلّ مراده ع من كونهم أولاد الزّنا أعمّ من الحقيقي والتّنزيلي أعني من تكون نطفته من المال الحرام على أكله ولو بجزئه المشاع لكونه مال الغني كالخمس الَّذي هو مال الإمام ع ويرشد إلى هذا المعنى جملة من الأخبار المعلَّلة لتحليل الخمس على الشّيعة بطيب ولادتهم ومثل هذه الرّواية رواية ضريس الكناني قال قال أبو عبد الله ع أتدري من أين دخل على النّاس الزّنا فقلت لا أدري فقال من قبل خمسنا أهل البيت إلَّا لشيعتنا الأطيبين فإنّه محلَّل لهم ولميلادهم < صفحة فارغة > [ الثامنة والعشرون الهجر حرام ] < / صفحة فارغة > قوله ع البذاء من الجفاء ( 10 ) أقول قال الشّيخ البهائي في الأربعين إنّ البذاء بالفتح والمدّ بمعنى الفحش وعلى هذا يكون البذي في النّبوي مفسّرا للفحّاش قوله قدّس سرّه وفي النّبوي إنّ الله حرّم الجنّة إلى آخره ( 11 ) هذا هو الحديث الرّابع والعشرون الَّذي تعرّض به البهائي في أربعينه ورواه عن الكليني عن عدّة من أصحابنا ثمّ ساق السّند إلى أمير المؤمنين ع قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله إنّ الله حرّم الجنّة إلى آخر ما في المتن وقال متّصلا به فإنّك إن فتّشته لم تجده إلَّا لغية أو شرك شيطان قيل يا رسول الله وفي النّاس شرك شيطان فقال ص أما تقرأ قول الله عزّ وجلّ * ( وَشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ ) * وقال في بيان الفقرة الأولى ما حاصله أنّه لمّا كان ظهور تحريم الجنّة في تحريم جنسها أبدا منافيا لما ثبت من أنّ مآل عصاة هذه الأمّة إلى الجنّة وإن طال مكثهم في النّار لا بدّ إمّا من رفع اليد من إطلاق التّحريم من حيث الزّمان وحمله على التّحريم في زمان طويل وإمّا من رفع اليد من ظهور اللَّام في الجنس وحملها على العهد والإشارة إلى جنّة خاصّة معدّة لغير الفحّاش ونظر الطَّريحي في قوله في مادّة بذا قيل وربّما كان التّحريم زمانا طويلا تحريما مؤبّدا أو المراد من الجنّة جنّة خاصّة إلى آخره أي الشّيخ البهائي وقال في بيان لغية أنّه يحتمل أن يكون بضمّ اللَّام وإسكان الغين وفتح الباء أي طغى والظَّاهر أنّ المراد منه المخلوق من الزّنا ويحتمل كونه بالعين المهملة المفتوحة أو السّاكنة والنون أي من دأبه أن يلعن النّاس أو يلعنوه ثمّ قال قال في كتاب أدب المكاتب فعل بضمّ الفاء وإسكان العين من صفات المفعول وبفتح العين من صفات الفاعل يقال رجل همزة للَّذي يهزأ به وهمزه لمن يهزأ بالنّاس وكذلك لعنه ولعنه انتهى كلامه وقال في بيان شرك شيطان أنّه مصدر بمعنى المفعول أو الفاعل أي مشاركا فيه مع الشّيطان أو مشاركا فيه الشّيطان ثمّ ذكر في بيان المراد منه رواية أبي بصير المرويّة في كتاب الاستجارة للنّكاح من التّهذيب عن الصّادق ع وفيها قلت وكيف يكون شرك شيطان فقال لي إنّ الرّجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشّيطان فإن ذكر هو اسم الله تنحى الشّيطان عنه وإن فعل ولم يسمّ أدخل الشّيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنّطفة واحدة قلت فبأيّ شيء يعرف هذا قال بحبّنا وبغضنا انتهى ومقتضى الرّواية الآتية أنّه يعرف بكونه فحّاشا وغير فحّاش وله علامة أخرى غيرهما فالمعنى ومن علامات المشترك في نطفته أبوه والشّيطان الَّذي لا شكّ فيه أي في اشتراكهما فيه أن يكون إلى آخره ثمّ إنّ تعميم التولَّد من الحرام على جميعهم منزل على الغالب لأنّ كلَّهم لا يتعلَّق بما له الخمس قوله تحريره من المكاسب المحرّمة ( 12 ) أقول يعني ممّا كان منشأ الحرمة فيها كون متعلَّقها عملا محرّما في نفسه مع قطع النّظر عن تعلَّق الاكتساب به الَّذي عقد النّوع الرّابع لأجل بيانه وليس كذلك النّوع الخامس بل وسائر الأنواع أيضا كما لا يخفى على المتأمّل < صفحة فارغة > [ النوع الخامس مما يحرم التكسب به ما يجب على الإنسان فعله ] < / صفحة فارغة > قوله أخذ الأجرة على الواجبات إلى آخره ( 13 ) أ ( 14 ) قول وليعلم أوّلا أنّ الظَّاهر أنّ أخذ الأجرة في العنوان إنما هو من باب المثال لكلّ ما يجعل في قبال العمل الواجب على العامل بوجه من وجوه الجعل كالإجارة والجعالة والصّلح والعلم ثانيا أنّ صحّة الإجارة تتوقّف مضافا إلى الشّرائط العامّة من البلوغ والعقل والملكيّة وغيرها على أمور الأوّل أن يكون لمتعلَّقها غرض عقلائي للمستأجر يرغب إليه لأجل تحصيله والوصول إليه ولو كان ذاك الغرض انتفاع ثالث غير المستأجر والأجير كأن استأجر شخصا لبناء دار أبيه أو أخيه أو صديقه بل ولو كان انتفاع الأجير كأن استأجر ابنه أو صديقه لأداء واجبات ذلك الأجير مقدّمة إلى التّخلَّص عن العقاب أو نحو ذلك ممّا يرجع إلى الأجير ولو مثل الاعتياد على العبادة ألا ترى إلى إقدام العقلاء وكمال رغبتهم في بذل المال لأولادهم بل لغيرهم لأجل إتيان العبادات ولا فرق بين هذا وبين المقام في تعلَّق غرض باذل المال

115

نام کتاب : هداية الطالب إلى أسرار المكاسب نویسنده : الحاج ميرزا فتاح الشهيدي التبريزي    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست