لأن الوطي في الدبر جائز بمقتضى الروايات ولكن ليس بواجب ، وما دل على الاستمتاع المطلق يكون منصرفا إلى ما هو الواجب لا الجائز فإنه في الواجب لا بد لها من اطاعته وبعدم اطاعته يتحقق النشوز دون الجائز ، ولو فرض انه شككنا في أنه لو منع عن هذا العمل يتحقق النشوز أم لا فالأصل عدم النشوزية به ، ولا يخفى انه لا يتحقق النشوز بعدم اطاعتها له في الأمور الجائزة أو شتمها له بل ولا ضربها له بل النشوز يكون في الحقوق التي تجب لها اطاعته كما هو واضح . والحمد للَّه رب العالمين في شعبان سنة ألف وثلاثمائة وخمس وثمانين بعد الهجرة القمرية .