نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 82
إسم الكتاب : نظام الحكم في الإسلام ( عدد الصفحات : 621)
والدولة في جميع الأعصار ، وكونها مرغوباً فيها شرعاً : 1 - ما عن أبي الجارود قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " من مات وليس عليه إمام حيّ ظاهر مات ميتة جاهليّة . قال قلت : إمام حيّ جعلت فداك ؟ قال : إمام حيّ " [1] . وقد مرّ في أواخر الباب الثاني أن أُنْس أذهاننا بإمامة الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) وأحقيتهم أوجب انصراف لفظ الإمام عندنا إليهم ( عليهم السلام ) وكأنّ اللفظ وضع لهم ، ولكن اللفظ وضع للقائد الذي يُؤتمّ به في الصلاة أو في الحجّ أو في الشؤون السياسيّة ، ونحو ذلك . ولا تستغرب أن يكون موت من ليس عليه إمام حيّ ظاهر ميتة جاهليّة أو ميتة كفر ونفاق ، فإنّ الإمام الحقّ هو الحارس للدين والمجري للإسلام ، وهل يكون وجود الإمام أهون من الوصية بالنسبة إلى مال جزئي وقد ورد عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) " من مات بغير وصية مات ميتة جاهليّة " [2] . 2 - ما رواه حفص بن عون ، رفعه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ساعة إمام عدل ( عادل خ . ل ) أفضل من عبادة سبعين سنة . وحدّ يقام لله في الأرض أفضل من مطر أربعين صباحاً " [3] . 3 - ما في نهج البلاغة خطاباً لعثمان " فاعلم أنّ أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هُدِي وهَدى فأقام سنّة معلومة وأمات بدعةً مجهولة . وإنّ شرّ الناس عند الله إمام جائر ضَلّ وضُلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة " [4] . 4 - ما عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أحبّ الناس