نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 328
المظلوم : 1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنّ أبغض الناس إلى الله - عزّ وجلّ - رجل جرّد ظهر مسلم بغير حقّ " [1] . 2 - و " نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الأدب عند الغضب " [2] . 3 - وعن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : " لا يحضرن أحدكم رجلاً يضربه سلطان جائر ظلماً وعدواناً ، ولا مقتولاً ولا مظلوماً إذا لم ينصره ، لأن نصرة المؤمن على المسلم فريضة واجبة إذا هو حضره ، والعافية أوسع ما لم تلزمك الحجّة الظاهرة " [3] . الرابع - في عفو الإمام عن الحدود والتعزيرات : فعن بعض الصادقين ( عليهم السلام ) قال : " جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأقرّ بالسّرقة ، فقال له : أتقرأ شيئاً من القرآن ؟ قال : نعم ، سورة البقرة . قال : قد وهبت يدك لسورة البقرة . قال : فقال الأشعث : أتعطّل حدّاً من حدود الله ؟ فقال : ما يدريك ما هذا ؟ إذا قامت البيّنة فليس للإمام أن يعفو ، وإذا أقرّ الرجل على نفسه فذاك إلى الإمام ؛ إن شاء عفا ، وإن شاء قطع " [4] . ومفاد الخبر هو التفصيل بين البيّنة وبين الإقرار . وعن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) في حديث قال : " وأمّا الرجل الذي اعترف باللّواط فإنّه لم يقم عليه البيّنة ، وإنّما تطوّع بالإقرار من نفسه . وإذا كان للإمام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمنّ عن الله . أما سمعت قول الله : ( هذا