نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 289
إسم الكتاب : نظام الحكم في الإسلام ( عدد الصفحات : 621)
إلى سلطة القضاء . قال في الصحاح : " احتسبت عليه كذا : إذا أنكرته عليه . قال ابن دريد : واحتسبت [ طلبت ] أجراً عند الله ، والاسم الحسبة بالكسر وهي الأجر " [1] . قال ابن الأخوة : " الحسبة من قواعد الأُمور الدينية . وقد كان أئمّة الصدر الأوّل يباشرونها بأنفسهم ، لعموم صلاحها وجزيل ثوابها . وهي أمر بالمعروف إذا ظهر تركه ونهي عن المنكر إذا ظهر فعله ، وإصلاح بين الناس . . . والمحتسب : من نصبه الإمام أو نائبه للنظر في أحوال الرعيّة والكشف عن أمورهم ومصالحهم ( وبياعاتهم ومأكولاتهم وملبوسهم ومشروبهم ومساكنهم وطرقاتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر . خ . ل ) . . . " [2] . وقال القاضي أبو يعلى الفرّاء : " . . . ومن شروط والي الحسبة أن يكون خبيراً عدلاً ذا رأي وصرامة وخشونة في الدين ، وعلم بالمنكرات الظاهرة . . . " [3] . العاشرة : في ذكر بعض الموارد التي تصدّى فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأمر الحسبة أو أمرا بها : 1 - سيأتي في فصل الاحتكار : " أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرّ بالمحتكرين فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطون الأسواق وحيث تنظر الأبصار إليها " [4] . 2 - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " جاء رجل إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إنّي سألت رجلاً بوجه الله فضربني خمسة أسواط ؟ فضربه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) خمسة أسواط أخرى وقال : سل بوجهك اللئيم " [5] .