وقد لا يكون توجيهه وتأويله بهذه المثابة من وضح بطلانه بل هناك نوع خفاء يمكن عادة توجيهها كذلك ، وهنا لا يمكن الحكم بكفر من قال به تمسكا بالآيات والروايات لاحتمالها ذلك عرفا .