( مطبوع ) ، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة [1] ) مطبوع ) ، البيان في الفقه [2] ) مطبوع ) ، الرسالة الألفية ( مطبوعة ) في فقه الصلاة ، الرسالة النفلية ( مطبوعة ) ، غاية المراد في شرح « الارشاد » للعلَّامة الحلَّي ( مطبوع ) ، القواعد والفوائد [3] ) مطبوع ) في الفقه ، تفسير الباقيات الصالحات ( مطبوع ) ، جامع البين من فوائد الشرحين [4] في أُصول الفقه ( مخطوط ) ، الأربعون حديثاً ( مطبوع ) ، أجوبة مسائل الفاضل المقداد ( مطبوع ) ، أجوبة مسائل الاطراوي ، والمزار ( مطبوع ) . وقد اعتنى العلماء بكثير من كتبه الفقهية شرحاً وتعليقاً وتدريساً . قُتل شهيداً بدمشق في - تاسع جمادى الأُولى سنة ست وثمانين وسبعمائة ، ثم صُلب ثم أُحرق ، وذلك في عهد السلطان برقوق [5] ونائبه بالشام بيدَمر [6]
[1] كتاب استدلالي مسهب في الفقه ، خرج منه الجزء الاوّل ، ولم يتمه . [2] كتاب مختصر خالٍ من الاستدلال ، مشتمل على كثير من الأقوال ، جمع فيه بين سهولة العبارة ومتانتها ، خرج منه : الطهارة والصلاة والزكاة والخمس وشئ من الصوم ، ولم يتمه . [3] قال عنه محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي العاملي في شرحه له : كتاب لم ينسج أحد على منواله ، ولم يظفر فاضل بمثاله ، انطوى على تحقيقات هي لطائف الاسرار ، واحتوى على اعتبارات هي عرائس الافكار ، وقال عنه الطهراني : هو من الكتب الممتعة التي دارت عليها رحى التدريس ، وعُلَّقت عليه حواش وشُرح بشروح . انظر حول هذا الكتاب : غاية المراد في شرح نكت الارشاد ، المقدمة . [4] والشرحان لَاستاذيه الأخوين عميد الدين عبد المطلب وضياء الدين عبد اللَّه على كتاب « تهذيب طريق الوصول إلى علم الأُصول » لخالهما العلَّامة الحلَّي . [5] برقوق بن أنص أو أنس العثماني ، الملك الظاهر ( المتوفّى 801 ه ) : أوّل من ملك مصر من الشراكسة ، جلبه إليها أحد تجار الرقيق ( واسمه عثمان ) فباعه فيها منسوباً إليه ، ثم أعتق ، وولي عدة مناصب ، ثم انتزع السلطنة من آخر بني قلاوون سنة ( 784 ه ) ، وانقادت له مصر والشام . انظر الاعلام : 2 - 48 . [6] ذكره ابن كثير في عدة مواضع من « البداية والنهاية » : ج 14 .