< فهرس الموضوعات > مراحل تكوين فقه أهل البيت عليهم السلام وتطوّره < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 1 - مرحلة فقه الروايات ( عصر الصدور ) < / فهرس الموضوعات > مراحل تكوين فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) وتطوّره وقد تقدم أنّ هذا الفقه يرى أنّ البيان الشرعي المتمثّل في الكتاب والسنة هو المصدر الأساس لاستكشاف الحكم الشرعي ، وإنّ ما صدر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة من أهل بيته من النصوص والأحاديث تمثل بمجموعها السنة الشريفة التي لا يجوز الخروج عنها ولا الاجتهاد في قبالها ، وأنّ عملية الاجتهاد الفقهي يبدأ في طول صدور هذه النصوص وبعدها في إطار فهمها واستخراج الأحكام منها . وهذا كلّه يعني إنّ هناك مرحلتين وعصرين في تاريخ هذا الفقه : 1 - مرحلة صدور البيان الشرعي ( فقه الروايات ) . 2 - مرحلة الاجتهاد في إطار البيان الشرعي . 1 - مرحلة فقه الروايات ( عصر الصدور ) : وهذا العصر ينقسم بدوره إلى عصرين : أ - عصر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو عصر التشريع واكتمال الشريعة من خلال ما نزل به الوحي على النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأعلنته الآية الكريمة : * ( اليوم أكملت لكم دينكم . . . ) * [1] . ب - عصر الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، من الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإلى الإمام الثاني عشر ( عليه السلام ) ، وهو عصر تبيين التشريع وصيانته . وبهذا يكون عصر صدور النصّ والبيان الشرعي في فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) ممتداً إلى بدايات القرن الرابع الهجري ، ممّا وفّر لهذا الفقه حجماً كبيراً ووافياً من النصوص الشرعية والتي تمكّنه من تخريج حكم كل الأبواب والمسائل الفقهية على أساس فقه النص والبيان الشرعي .