responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 229


< فهرس الموضوعات > آفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أوّلاً - التعريف < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لغة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اصطلاحاً < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث < / فهرس الموضوعات > 8 - ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّ الحرم قبلة لأهل الآفاق ، كما في رواية مكحول عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [1] . ( انظر : قبلة ) آفة أوّلاً - التعريف :
* لغة :
الآفة [2] : العاهة . وقال الليث : عرض مفسد لما أصاب من شيء .
وآفت البلاد تؤوف أَوْفاً وآفة وأووفاً :
صارت فيها آفة . وطعام مؤوف ، أي أصابته آفة . وجمع آفة : آفات [3] .
* اصطلاحاً :
ليس للفقهاء معنى آخر للآفة غير المعنى اللغوي . وقد يقيّدونها بكونها سماوية وهي ما لا صنع لآدمي فيها كالسيل والوباء ، وربّما تطلق في مقابل الأرضية كالريح والصاعقة .
والآفة قد تصيب الإنسان كالخرس والعرج - سواء كان ذلك خلقة أو عارضاً - وقد تصيب غيره كالزرع أو الحيوان .
والفرق بين الآفة وبين العيب : أنّ الآفة قد تُهلك عين الشيء الذي تعرض عليه ، بينما العيب لا يصدق إلاّ مع بقاء العين .
وأمّا الفرق بينها وبين التلف فإنّه أعمّ من كون سببه آفة أو لا .
وتوجد بعض الألفاظ لعلّها تعدّ من مصاديق الآفة كالجائحة [1] والزمانة [2] .
وقد تكون الآفة عامّة كالوباء وقد تكون خاصّة كالخرس والجنون .
ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
إنّ بعض الأحكام منصبّة على مصاديق



[1] الخلاف 1 : 295 - 297 ، م 41 من الصلاة .
[2] الظاهر أنّها وزان فعلة .
[3] انظر : تهذيب اللغة 15 : 587 - 588 . لسان العرب 1 : 263 . تاج العروس 6 : 49 . المنجد : 21 .
[1] الجائحة : ما أذهب الثمر أو بعضه من آفة سماوية . ( المعجم الوسيط 1 : 145 ) .
[2] الزمانة : المرض أو الضعف الذي يدوم زماناً طويلا . ( انظر : المعجم الوسيط 1 : 401 ) .

229

نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست