1 - الظرف وحسن التناول ، وقد ذكره الفيروز آبادي [1] . 2 - ملكة تعصم من قامت به عما يشينه ، حكاه في تاج العروس عن شيخه . 3 - انّه يقع على كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الانسان في فضيلة من الفضائل ، قاله أبو زيد . 4 - استعمال ما يحمد قولا وفعلا أو الأخذ أو الوقوف مع المستحسنات أو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك ، حكي عن التوشيح . 5 - حسن الأخلاق وفعل المكارم ، حكي عن الجواليقي . 6 - أدَبُ النفس والدرس ، ذكره البطليوسي [2] . وأدقّ هذه التعابير أوّلها ، بل أشملها ، كما نبّه عليه في تاج العروس [3] . فحقيقة الأدَب هي الظرافة في الأداء وحسن التناول ، وأمّا سائر التعابير فهي إمّا بيان للأثر أو بيان لموارد الاستعمال وليست معاني في مقابل ما ذُكر ، من قبيل إطلاق الآداب على علوم العربية وإن كان هذا الاطلاق مولّداً حدث بعد الاسلام [1] ؛ لذا قيل في تعريف الأدب : إنّه علم يُحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظاً أو كتابةً [2] . وعلوم الأدب عند المتقدّمين أُصولها : اللغة والصرف والاشتقاق والنحو والمعاني والبيان والعَروض والقافية ، وفروعها : الخطّ والانشاء والمحاضرات والبديع [3] . وقد يراد بالآداب مطلق علوم اللغة حتى غير العربية ، بل قد تطلق على سائر العلوم أو على خصوص المستظرف منها ؛ ولعلّ المناسبة في هذا الاطلاق والحيثية الملحوظة فيه هي ظرافة الكلام وحسن أدائه . لذا قيل في تعريفه : بأنّه عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ [4] .