responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 216


1 - الظرف وحسن التناول ، وقد ذكره الفيروز آبادي [1] .
2 - ملكة تعصم من قامت به عما يشينه ، حكاه في تاج العروس عن شيخه .
3 - انّه يقع على كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الانسان في فضيلة من الفضائل ، قاله أبو زيد .
4 - استعمال ما يحمد قولا وفعلا أو الأخذ أو الوقوف مع المستحسنات أو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك ، حكي عن التوشيح .
5 - حسن الأخلاق وفعل المكارم ، حكي عن الجواليقي .
6 - أدَبُ النفس والدرس ، ذكره البطليوسي [2] .
وأدقّ هذه التعابير أوّلها ، بل أشملها ، كما نبّه عليه في تاج العروس [3] . فحقيقة الأدَب هي الظرافة في الأداء وحسن التناول ، وأمّا سائر التعابير فهي إمّا بيان للأثر أو بيان لموارد الاستعمال وليست معاني في مقابل ما ذُكر ، من قبيل إطلاق الآداب على علوم العربية وإن كان هذا الاطلاق مولّداً حدث بعد الاسلام [1] ؛ لذا قيل في تعريف الأدب : إنّه علم يُحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظاً أو كتابةً [2] .
وعلوم الأدب عند المتقدّمين أُصولها :
اللغة والصرف والاشتقاق والنحو والمعاني والبيان والعَروض والقافية ، وفروعها :
الخطّ والانشاء والمحاضرات والبديع [3] .
وقد يراد بالآداب مطلق علوم اللغة حتى غير العربية ، بل قد تطلق على سائر العلوم أو على خصوص المستظرف منها ؛ ولعلّ المناسبة في هذا الاطلاق والحيثية الملحوظة فيه هي ظرافة الكلام وحسن أدائه . لذا قيل في تعريفه : بأنّه عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ [4] .



[1] القاموس المحيط 1 : 155 .
[2] تاج العروس 1 : 144 .
[3] تاج العروس 1 : 144 .
[1] المصدر السابق .
[2] الكليات : 68 .
[3] الكليات : 68 . وانظر المعجم الوسيط 1 : 9 - 10 .
[4] التعريفات : 32 .

216

نام کتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) نویسنده : مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست