عندنا [1] ، بل وعند غيرنا أيضاً [2] . 1 ً - قال تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى ) [3] . 2 ً - وروى الزمخشري أنّه لمّا نزلت هذه الآية قيل : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ فقال : « عليّ وفاطمة وابناهما » [4] . 3 ً - وروى الزمخشري أيضاً عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملَك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة » [1] . وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة [2] .
[1] مجمع الفائدة والبرهان 7 : 527 . [2] فقد روى البخاري عن أبي بكر قوله : ارقبوا محمّداً في أهل بيته . وقوله : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أحبّ إليّ أن أصل من قرابتي . ( صحيح البخاري 3 : 1361 ، ح 3508 ، 3509 ) . [3] الشورى : 23 . [4] تفسير الكشاف 5 : 404 . [1] تفسير الكشاف 5 : 405 - 406 . [2] 1 - ما رواه الحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلاّ أدخله الله النار » ( مستدرك الحاكم 3 : 162 ، ح 2717 ) . 2 - ما رواه أحمد والترمذي عن علي ( عليه السلام ) إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذ بيد حسن وحسين فقال : « من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأُمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » . ( مسند أحمد 1 : 125 ، ح 577 . سنن الترمذي 5 : 600 ، ح 3733 . تحفة الأحوذي 10 : 222 ، ح 3742 ) . 3 - ما رواه أيضاً عن أبي هريرة قال : نظر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى علي وحسن وحسين وفاطمة فقال : « أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » . ( مسند أحمد 3 : 187 ، ح 9405 . وانظر : المعجم الكبير للطبراني 3 : 40 ، ح 2619 ) . وراجع : ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ؛ للطبري ( ت = 694 ه ) . ينابيع المودة لذوي القربى ؛ للقندوزي ( ت = 1294 ه ) . رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي ؛ للحضرمي ( ت = 1341 ه ) .