نام کتاب : منهاج المؤمنين نویسنده : السيد المرعشي جلد : 1 صفحه : 73
14 - الثاني عشر : النية ، وهي : القصد إلى الفعل مع كون الداعي أمر اللَّه تعالى ، اما لأنه تعالى أهل للطاعة ، وهو أعلى الوجوه ، أو لدخول الجنة والفرار من النار وهو أدناها ، وما بينهما متوسطات . 15 - ولا يلزم التلفظ بالنية بل ولا اخطارها بالبال ، بل يكفي وجود الداعي في القلب ، بحيث لو سئل عن شغله ؟ يقول : أتوضأ مثلا ، وأما لو كان غافلا بحيث لو سئل بقي متحيرا ، فلا يكفي . 16 - ويجب استمرار النية إلى آخر العمل ، ويكفي فيه قصد القربة وإتيانه لداعي اللَّه تعالى ، فلا يجب نية الوجوب والندب ، ولا نية وجه الوجوب والندب . 17 - الثالث عشر : الإخلاص في العمل ، فلو ضم اليه الرياء بطل ، سواء كان الرياء في أصل العمل أو في كيفياته المتحدة مع العمل العبادي أو في اجزائه ، وسواء نوى الرياء من أول العمل أو في أثنائه ، وسواء تاب منه أم لا ، فالرياء في العمل بأي وجه كان مبطل له ، الا بعد العمل فإنه ليس بمبطل ، وينبغي ان يكون الإنسان ملتفتا فان الشيطان غرور وعدو مبين . 18 - وإذا توضأت المرأة في مكان يراها الأجنبي لا يبطل وضوؤها عند عدم الانحصار ، وأما في صورة انحصار المحل لا يخلو من تأمل ، وان كان من قصدها ذلك . 19 - وإذا تيقن بعد الفراغ من الوضوء انه ترك جزءا منه ، ولا يدري انه الجزء الوجوبي أو الجزء الاستحبابي ، فالظاهر الحكم بصحة وضوئه لقاعدة الفراغ . 20 - ولا اعتبار بشك كثير الشك ، سواء كان في الاجزاء أو في الشرائط أو الموانع .
73
نام کتاب : منهاج المؤمنين نویسنده : السيد المرعشي جلد : 1 صفحه : 73