نام کتاب : منهاج المؤمنين نویسنده : السيد المرعشي جلد : 1 صفحه : 165
بإحدى القراءات السبع ، والأحوط قراءة عاصم الكوفي ، ودونها قراءة أبي بن كعب ، ودونها قراءة نافع المدني ، وينبغي ان يميز بين الكلمات . 25 - والأقوى اختيار قراءة مالك يوم الدين على ملك يوم الدين ، كما أن الأقوى اختيار الصاد في صراط على السين . 26 - وإذا اعتقد كون الكلمة على الوجه الكذائي من حيث الاعراب والبناء أو مخرج الحرف فصلى مدة على تلك الكيفية ، ثم تبين له كونه غلطا ، فلا يترك الاحتياط بالإعادة أو القضاء . 27 - وفي الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء ، يتخير بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربعة ، وهي : ( سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ) والأقوى إجزاء المرة ، ولا يترك الاحتياط في الثلاث ، والأولى إضافة الاستغفار إليها ، ولو بأن يقول ( اللهم اغفر لي ) . 28 - ويجوز ان يقرأ في إحدى الأخيرتين الحمد ، وفي الأخرى التسبيحات ، فلا يلزم اتحادهما في ذلك ، ويجب فيهما الإخفات مطلقا . 29 - ولو قرأ التسبيحات ثم تذكر قبل الركوع انه في إحدى الأوليين ، يجب عليه قراءة الحمد وسجود السهو بعد الصلاة لزيادة التسبيحات ، بناء على وجوبها لكل زيادة أو نقيصة . 30 - ولو نسي القراءة أو التسبيحات وتذكر بعد الوصول إلى حد الركوع صحت صلاته ، وعليه سجدتا السهو للنقيصة ، ولو تذكر قبل ذلك وجب الرجوع . 31 - ولا بأس بزيادة التسبيحات على الثلاث إذا لم يكن بقصد الورود ، بل كان بقصد الذكر المطلق ، وإذا اتى بزيادة التسبيحات ثلاث مرات فالأحوط أن يقصد القربة ، ولا يقصد الوجوب والندب ، حيث إنه يحتمل أن تكون الأولى
165
نام کتاب : منهاج المؤمنين نویسنده : السيد المرعشي جلد : 1 صفحه : 165