responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات فقهية نویسنده : السيد محمود الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 121

إسم الكتاب : مقالات فقهية ( عدد الصفحات : 278)


ساحر الكفار ؟ . قال : ( لأن الكفر أعظم من السحر ، ولأن السحر والشرك مقرونان ) [3] .
وقد علل الشيخ ( قده ) في الخلاف - على ما في المختلف - وجه قتل الساحر في الرواية بأن هذا من الساحر فساد في الأرض والسعي فيها به ، وحيث ان السحر ليس فيه محاربة ، بل وقد لا يكون فيه سلب للمال أو النفس أيضا فيدلّ على أن الميزان بمطلق الإفساد ، إلا أن هذا مجرّد احتمال في الرواية لا شاهد عليه ، بل في رواية السكوني ، ولعلَّه في غيره من الروايات أيضا ما يدلّ على أن السحر نحو شرك وارتداد ، فالأنسب أن يكون قتل الساحر بملاك كفره وارتداده ، لا إفساده في الأرض .
< فهرس الموضوعات > ومنها - رواية محمد بن عيسى بن عبيد أن أبا الحسن ( ع ) أهدر مقتل فارس بن حاتم < / فهرس الموضوعات > ومنها - رواية محمد بن عيسى بن عبيد أن أبا الحسن ( ع ) أهدر مقتل فارس بن حاتم وضمن لمن يقتله الجنة فقتله جنيد ، وكان فارس فتّانا يفتن الناس ويدعوهم إلى البدعة ، فخرج من أبي الحسن ( ع ) : هذا فارس يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة ، ودمه هدر لكل من قتله ، فمن هو الذي يريحني منه ويقتله ، وأنا ضامن له على اللَّه الجنة [4] .
والاستدلال بها مبني على ان الفتنة تساوق الفساد في الأرض ، فتدلّ على ان ذلك يوجب جواز قتله .
وفيه : مضافا إلى ضعف سندها ، إن الفتنة لغة غير الإفساد في الأرض ، على انه في خصوص هذه الرواية ظاهر في إرادة جعل الأفكار والاعتقادات الباطلة بقرينة قوله : داعيا إلى البدعة ، فيكون مفاد الحديث مهدورية دم أصحاب البدع والكفر والزندقة ، وهو حكم آخر ثابت في محلَّه بأدلَّته .
< فهرس الموضوعات > ومنها - ما ورد فيمن سرق حرا أو حرة فباعها < / فهرس الموضوعات > ومنها - ما ورد فيمن سرق حرا أو حرة فباعها ، من قبيل رواية السكوني



[3] الوسائل : الباب 1 من أبواب بقيّة الحدود ح 1 .
[4] الوسائل : الباب 6 من أبواب حدّ المحارب ح 1 .

121

نام کتاب : مقالات فقهية نویسنده : السيد محمود الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست