نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 60
الفقه ليس بمعنى تزلزل أسلوب الاستنباط والاجتهاد المتعارف . من هنا كان سماحته يؤكّد في توصياته إلى الحوزات العلمية على ضرورة اعتماد الفقه التقليدي ، بمعنى حفظ أساليب ومناهج السلف الصالح في استنباط الأحكام ، وكان يعتبر تخطّيها آفة وخطراً عظيماً يمهّد السبيل لظهور البدع » [1] . ومن روّاد الحركة الإصلاحية والمطالبين بضرورة التجديد في حركة الفقه الإسلامي وفي علمية التجديد الشهيد السعيد محمد باقر الصدر الذي أحدث نقلةً نوعية كبيرة في المنهج الفقهي عندما طالب بإدخال البُعد الاجتماعي في الفقه وعدم الجمود عند الأفكار والأسس والدراسات التي وضعها الفقهاء والمجتهدون القدامى ، وذلك بقوله : « الاستصحاب الذي قرأناه في علم الأصول طبّقناه على أساليب العمل ، وطبّقناه على حياتنا ، فكنّا نتجّه دائماً إلى ما كان ، ولا نفكّر أبداً في أنّه هل بالإمكان أن يكون أفضل مما كان ؟ . . . لا بدّ لنا من أن نتحرّر من النزعة الاستصحابية ومن نزعة التمسّك بما كان حرفياً بالنسبة إلى كلّ أساليب العمل ، هذه النزعة التي تبلغ القمّة عند بعضنا ، حتى إنّ كتاباً دراسياً إذا أُريد تغييره بكتابٍ آخر في مجال التدريس - وهذا أضأل مظاهر التغيير - حينئذ يقال : لا ليس الأمر
[1] الأنصاري ، حميد ، حديث الانطلاق ، مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني ، طهران ، ط 4 ، 1423 ه - 2002 م : ص 281 .
60
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 60