نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 59
إسم الكتاب : معالم التجديد الفقهي ( عدد الصفحات : 211)
وظيفة الحوزة ، وإلى مكانتها في تطبيق الإسلام في حركة الحياة . ويُعدّ الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه رائداً من روّاد الحركة التجديدية في المنهج الفقهي وأدواته وأساليب الاستدلال الفقهي من حيث الأدلّة التي اعتمد عليها الفقهاء في أبحاثهم الفقهية . لذا جاء في الحديث عن سيرته العلمية ودوره على هذا الصعيد ما يلي : « كان الإمام الخميني - إضافة إلى تعمّقه في الفلسفة والعرفان والتفسير والأخلاق وعلم الكلام الإسلامي - مجتهداً بارزاً في الفقه والأصول ، وقد درّس الفقه والأصول على أعلى المستويات أكثر من ثلاثين عاماً ، ويوجد الآن فضلاً عن الكتب الفقهية والأصولية التي ألّفها سماحته ، العشرات من تقريرات دروسه التي كتبها طلاّبه . ومن السمات التي امتازت بها مدرسة الإمام الفقهية أنّه كان يؤمن بأصالة خاصّة للفقه والأصول ، وكان يتحاشى خلط الاستنتاجات الكلامية والفلسفية والعرفانية مع الأحكام الفقهية في مرحلة استنباط الأحكام . كان سماحته يرى بأنّ حركة الفقه والأصول من مستلزمات الرؤية الاجتهادية ، وأنّ لعنصري الزمان والمكان دوراً حيويّاً هامّاً في الاجتهاد ، وأن عدم أخذهما بنظر الاعتبار يقود إلى العجز عن درك المسائل المستحدثة والحاجات المعاصرة ويحول دون تقديم الأجوبة المناسبة لها ، وفي الوقت نفسه كان سماحته يعتقد بأن حركية
59
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 59