نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 668
الذي يدفع الله به عن المؤمنين أقلّ حظّاً منهم يوم القيامة ، فإنّ الظاهر منها أنّ الولاية الجائزة عن الجائر مكروهة مطلقاً . وأمّا المستحبّ فتدلّ عليه جملة من الروايات ، إذ الظاهر من رواية محمّد بن إسماعيل [1] وغيرها أنّ الولاية الجائزة عن الجائر مستحبّة على وجه الإطلاق . فيقع التنافي بينها وبين ما تقدّم من دليل الكراهة . وجمعهما المصنّف ( رحمه الله ) بحمل رواية أبي نصر على من تولّى لهم لنظام معاشه قاصداً للإحسان في خلال ذلك إلى المؤمنين ودفع الضرر عنهم ، وحمل ما هو ظاهر في الاستحباب على من لم يقصد بدخوله إلاّ الإحسان إلى المؤمنين . إلاّ أنّه لم يذكر وجهه . والتحقيق : أنّ رواية أبي نصر ظاهرة في مرجوحية الولاية الجائزة مطلقاً
[1] في البحار 72 : 350 / 58 عن رجال النجاشي ] 330 / 893 [ : حكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « إنّ لله تعالى بأبواب الظالمين من نوّره الله وأخذ له البرهان ، ومكّن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح به أُمور المسلمين ، إليهم يلجأ المؤمن من الضرّ ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ، أُولئك المؤمنون حقّاً ، أُولئك أُمناء الله في أرضه ، أُولئك نور الله في رعيّتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرّية لأهل الأرض ، أُولئك من نورهم يوم ( نور ) القيامة تضيء منهم القيامة ، خلقوا والله للجنّة ، وخلقت الجنّة لهم » الحديث . وهو مرسل .
668
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 668