responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 653


حمزة عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : « إيّاكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين » وقد تقدّمت هذه الرواية في الحاشية .
ومنها : رواية الشيخ عن ابن أبي عمير عن يونس بن يعقوب قال « قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تعنهم على بناء مسجد » [1] .
وفيه : أنّ إعانتهم على بناء المسجد لهم نحو من تعظيم شوكتهم ، فيكون كمسجد ضرار الذي ذكره الله في الكتاب [2] وتبعد الرواية عمّا نحن بصدده .
ومنها : رواية صفوان الظاهرة في ردعه عن إكراء الجمال من هارون الرشيد [3] .
وفيه أولا : أنّها ضعيفة السند . وثانياً : أنّ الرواية أدلّ على الجواز ، فإنّ الإمام ( عليه السلام ) إنّما ردعه عن محبّة بقائهم ، ويدلّ على هذا من الرواية قوله ( عليه السلام ) : « أتحبّ بقاءهم حتّى يخرج كراؤك ؟ قلت : نعم ، قال : من أحبّ بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان وروده إلى النار » .
ومع الإغضاء عن جميع ذلك ، وتسليم دلالة الروايات المذكورة على الحرمة فالسيرة القطعية قائمة على جواز إعانة الظالمين بالأُمور المباحة في غير جهة ظلمهم فتكون هذه السيرة قرينة لحمل الروايات على غير هذه الصورة .
والحاصل : أنّ المحرّم من العمل للظلمة قسمان ، الأول : إعانتهم على الظلم .



[1] طريقه إلى ابن أبي عمير ثلاثة طرق حسنات في المشيخة ] من التهذيب 10 : 79 [ والفهرست ] 142 / 617 [ . راجع الباب المتقدّم في الوسائل ح 8 ، والتهذيب 6 : 338 / 941 ، والوافي 17 : 160 / 17 .
[2] وهو قوله تعالى في سورة التوبة 9 : 107 : ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً ) .
[3] وهي مجهولة بمحمد بن إسماعيل الرازي . راجع الباب المتقدّم من الوسائل ح 17 .

653

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 653
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست