responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 587

إسم الكتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) ( عدد الصفحات : 836)


ابن يحيى [1] الواردة في قصّة أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وإثبات بنوّة ابنه الجواد ( عليه السلام ) وإمامته بالرجوع إلى القافة ، حيث زعموا ما كان فينا إمام قطّ حائل اللون .
ولكن لم نجد في الرواية ما يستشهد به لذلك ، بل الظاهر منها أنّ الشيعة أيضاً كانوا يعتقدون بقضاء رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بقول القافة ، وأنّ الرضا ( عليه السلام ) لم ينكر عليهم ذلك . نعم يرد على الرواية وجوه :
الأول : أنّها ضعيفة السند .
الثاني : أنّها مخالفة لضرورة المذهب ، فإنّها اشتملت على عرض أخوات الإمام وعمّاته على القافة ، وهو حرام لا يصدر من الإمام ( عليه السلام ) . وتوهّم أنّ ذلك من جهة الاضطرار وهو يبيح المحظورات توهّم فاسد ، إذ لم تتوقّف معرفة بنوّة الجواد للرضا ( عليه السلام ) على إحضار النساء .
الثالث : أنّ الجماعة الذين بغوا على الرضا ( عليه السلام ) لينفوا بنوّة الجواد ( عليه السلام ) عنه لو كانوا معتقدين بإمامة الرضا ( عليه السلام ) لما احتاجوا إلى القافة بعد إخباره بالبنوّة .



[1] جاء إخوة الرضا ( عليه السلام ) إليه فقالوا له : « ما كان فينا إمام قطّ حائل اللون ، فقال لهم الرضا ( عليه السلام ) : هو ابني ، قالوا : فإنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قد قضى بالقافة ، فبيننا وبينك القافة ، قال : ابعثوا أنتم إليهم ، وأمّا أنا فلا ، ولا تعلموهم لما دعوتموهم - إلى أن قال : - ثم جاؤوا بأبي جعفر ( عليه السلام ) فقالوا : ألحقوا هذا الغلام بأبيه ، فقالوا : ليس ههنا أب ، ولكن هذا عمّ أبيه وهذا عمّه وهذا عمّه وهذه عمّته ، وإن يكن له ههنا أب فهو صاحب البستان ، فإنّ قدميه وقدميه واحدة ، فلمّا رجع أبو الحسن ( عليه السلام ) قالوا : هذا أبوه » وهي مجهولة بزكريا بن يحيى .

587

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 587
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست