نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 388
فسق [1] . وقال المحقّق البهائي في الحديقة الهلالية : إنّ الالتزام بأنّ تلك الأجرام هي العلّة المؤثّرة في تلك الحوادث بالاستقلال أو أنّها شريكة في التأثير فهذا لا يحل للمسلم اعتقاده ، وعلم النجوم المبتني على هذا كفر [2] . إلى غير ذلك من كلمات الأعاظم الصريحة فيما ذكرناه [3] . الأمر الثالث : أن يلتزم بكون أوضاع الكواكب - من التقارن والتباعد والاتّصال والتربيع والاختفاء وغيرها من الحالات - علامة على حوادث عالم العناصر التي تحدث بقدرة الله وإرادته ، بأن يجعل الوضع الفلاني علامة رجولة الولد والوضع الفلاني علامة أُنوثته وهكذا ، كما أنّ سرعة حركة النبض علامة على الحمى واختلاج بعض الأعضاء علامة على بعض الحوادث المستقبلة ، ونصب العلم علامة على التعزية والرثاء . وهذا الوجه قد اختاره السيد ابن طاووس في محكي كلامه في رسالته النجومية [4] ، ووافقه عليه جمع من الأعاظم ، كالمحقّق البهائي في الحديقة الهلالية [5] والسيد الجزائري في شرح الصحيفة السجّادية [6] . والمحدّث النوري في المستدرك [7] وغيرهم ، وحملوا عليه ما روي من صحة علم النجوم وجواز تعلّمه .
[1] مرآة العقول 26 : 480 - 481 . [2] الحديقة الهلالية : 139 . [3] راجع المكاسب 1 : 209 وما بعدها . [4] فرج المهموم : 8 ، 48 ، 53 . [5] الحديقة الهلالية : 139 . [6] نور الأنوار ( في شرح الصحيفة السجّادية ) : 181 - 182 . [7] المستدرك 13 : 105 / أبواب ما يكتسب به ذيل ب 21 .
388
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 388