responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 647

إسم الكتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) ( عدد الصفحات : 836)


مدح من لا يستحقّ المدح قوله : الحادية والعشرون : مدح من لا يستحقّ المدح أو يستحقّ الذمّ [1] .
أقول : حكى المصنّف أنّ العلاّمة [2] عدّ مدح من لا يستحقّ المدح أو يستحقّ الذمّ في عداد المكاسب المحرّمة ، ثمّ وجّه كلامه بوجوه : الأول : حكم العقل بقبح ذلك . الثاني : قوله تعالى : ( وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ) [3] . الثالث : ما رواه الصدوق عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « من عظم صاحب دنياً وأحبّه لطمع دنياه سخط الله عليه ، وكان في درجة مع قارون في التابوت الأسفل من النار » [4] . الرابع : ما في حديث المناهي من قوله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من مدح سلطاناً جائراً أو تحفّف أو تضعضع له طمعاً فيه كان قرينه في النار » [5] .
ولكن الظاهر أنّ الوجوه المذكورة لا تدلّ على مقصود المصنّف . أمّا العقل فإنّه لا يحكم بقبح مدح من لا يستحقّ المدح بعنوانه الأوّلي ما لم ينطبق عليه عنوان آخر ممّا يستقلّ العقل بقبحه ، كتقوية الظالم ، وإهانة المظلوم ونحوهما .
وأمّا الآية فهي تدلّ على حرمة الركون إلى الظالم والميل إليه ، فلا ربط لها



[1] المكاسب 2 : 51 .
[2] التذكرة 12 : 144 ، التحرير 2 : 260 .
[3] هود 11 : 113 .
[4] راجع الوسائل 17 : 181 / أبواب ما يكتسب به ب 42 ح 14 ، وعقاب الأعمال : 331 . وهي مجهولة بموسى بن عمران النخعي النوفلي ، وعمّه الحسين بن يزيد ، ومبشّر ] في المصدر : ميسرة [ ، وأبي عائشة ، ويزيد بن عمر وغيرهم .
[5] وهي مجهولة بشعيب بن واقد . راجع الوسائل 17 : 183 / أبواب ما يكتسب به ب 43 ح 1 . والوافي 5 : 1073 / 8 . أقول : الحفف بالحاء المهملة : الضيق وقلّة المعيشة . والحفوف : الاعتناء بالشيء ومدحه . التضعضع : الخضوع .

647

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 647
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست