نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 582
الخاصّة والعامّة أنّ كل لهو المؤمن باطل إلاّ في ثلاث - وقد تقدّم في الحاشية [1] - وهو بإطلاقه شامل للمقام ، وقد تقدّم أيضاً أنّ « كل ما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر » ومن الواضح أنّ المسابقة وإن كانت بغير عوض تلهي عن ذكر الله . وفيه : أنه لا دليل على حرمة مطلق اللهو كما عرفت وستعرفه في البحث عن حرمة اللهو [2] فإنّ كثيراً من الأُمور لهو وهو ليس بحرام ، كاللعب بالأحجار والأشجار والسبحة واللحية وأزرار الثوب ونحوها . على أنّه لا ملازمة بين ما نحن فيه وبين اللهو ، فإنّ النسبة بينهما هي العموم من وجه ، إذ كثيراً ما تكون المسابقة للأغراض العقلائية من تربية البدن ومعالجته والتنزّه والتفريح كما هو واضح . حرمة القيادة قوله : السادسة عشرة : القيادة حرام [3] . أقول : وهي في اللغة [4] السعي بين الشخصين لجمعهما على الوطي المحرّم ، وقد يعبّر عنها بكلمة الدياثة . ولا شبهة في حرمتها وضعاً وتكليفاً ، بل ذلك من ضروريات الإسلام ، وهي من الكبائر الموبقة والجرائم المهلكة . وفي مرسلة الشيخ الورّام عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) « عن جبرئيل قال : اطّلعت على النار فرأيت في جهنّم وادياً يغلي ، فقلت : يا مالك لمن هذا ؟ فقال :
[1] في ص 567 . [2] في ص 641 وما بعدها . [3] المكاسب 1 : 385 . [4] مجمع البحرين 3 : 132 ، تاج العروس 2 : 478 مادّة قود .
582
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 582