responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 500


موضوع الغيبة قوله : بقي الكلام في أُمور ، الأول : الغيبة اسم مصدر لاغتاب [1] .
أقول : وقع الخلاف في تحديد مفهوم الغيبة وبيان حقيقتها ، فالمروي من الخاصّة [2] والعامّة [3] ، والمعروف بيننا وبين السنّة [4] وبعض أهل اللغة أنّ الغيبة ذكر الإنسان بما يكرهه وهو حقّ ، بل حكى المصنّف عن بعض من قارب عصره أنّ الإجماع والأخبار متطابقان على أنّ حقيقة الغيبة ذكر غيره بما يكرهه لو سمعه .
ولكن هذا التعريف لا يرجع إلى معنى محصّل ، فإنّ المراد من الموصول فيه إن كان هو الذكر بحيث يكون حاصله أنّ الغيبة ذكر غيره بذكر لا يرضى به لو سمعه دخل في التعريف ما ليس بغيبة قطعاً إذا كره المقول فيه ، كذكره بفعل بعض المباحات بل وبعض المستحبّات من المواظبة على الأدعية والأذكار ، والقيام بالنوافل والعبادات ، والالتزام بالزيارات وإعطاء الصدقات ، وعليه فالتعريف المذكور تعريف بالأعمّ . كما أنّ تعريف المصباح بقوله : اغتابه إذا ذكره بما يكرهه من العيوب



[1] المكاسب 1 : 321 .
[2] في مكارم الأخلاق 2 : 378 - 379 ، والوافي 26 : 198 . ومرآة العقول 10 : 408 ] فلاحظ [ . والوسائل 12 : 280 / أبواب أحكام العشرة ب 152 ح 9 عن أبي ذرّ في وصية النبي ( صلّى الله عليه وآله ) له قال « قلت : يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قلت : يا رسول الله فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : اعلم أنّك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته » وهي ضعيفة بأبي المفضل ، وابن ميمون أو شمون ، ورجاء بن يحيى ، وغيرهم .
[3] ففي سنن البيهقي 10 : 247 عن أبي هريرة عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره » الحديث .
[4] راجع إحياء العلوم للغزالي 3 : 143 .

500

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 500
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست