نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 459
والحيّات والسباع ، وإلاّ لما جاز استخدام الحمولة ، وقتل المؤذيات منها . وقد أجاد المحقّق الإيرواني حيث قال : فالأمر في تسخير الحيوانات أوضح ، فهل يمكن الالتزام بجواز تسخير الحيوانات بالقهر والغلبة والضرب ، ومع ذلك لا يجوز تسخيرها بما يوجب دخولها تحت الخدمة طوعاً [1] . الشعوذة قوله : الحادية عشرة : الشعبذة حرام بلا خلاف [2] . أقول : الشعوذة [3] هي اللعبة المعروفة - أعني الخفّة في الحركة - المعبّر عنها في لغة الفرس بكلمة ( تردستي ) وأمّا الذي يترتّب على الشعوذة فهو أمر واقعي ، فإنّ المشعوذ يفعل ما يفعله سائر الناس من الأُمور العادية ، إلاّ أنّه يشغل أذهان
[1] حاشية المكاسب ( الإيرواني ) 1 : 172 . [2] المكاسب 1 : 274 . [3] في لسان العرب ] 3 : 495 ، مادّة شعذ [ : الشعوذة خفّة في اليد وأخذ كالسحر يُري الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين . . . والشعوذة السرعة ، وقيل : هي الخفّة في كل أمر . وعن المصباح ] 314 مادّة شَعْوَذ [ : شعوذ الرجل شعوذة ، ومنهم من يقول : شعبذه شعبذة وهو بالذال معجمة ، وليس من كلام أهل البادية ، وهي لَعِبٌ يرِي الإنسانُ ما ليس له حقيقة كالسحر . وفي أقرب الموارد ] 1 : 593 مادّة شعب [ : الشعبذة كشعوذة زنةً ومعنىً . وفيه ] ص 597 [ أيضاً : الشعوذة : وهي خفّة في اليد وأخذ كالسحر ، تُرِي الشيءَ في رأي العين بغير ما عليه أصله . وفي المنجد ] 390 مادّة شَعْبَذ [ : الشعبذة كشعوذة زِنَةً ومعنىً . وفيه أيضاً ] في ص 393 مادّة شعوذ [ : الشعوذة : خفّة في اليد وأعمال كالسحر ، تُري الشيء في العين بغير ما هو عليه . وفي مجمع البحرين ] 3 : 183 ، مادّة شعبذ [ : الشعبذة هي الحركة الخفيفة .
459
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي جلد : 1 صفحه : 459