نام کتاب : مستند الشيعة نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 206
- طاب ثراهما - وأصر عليه . لنا : الأصل السالم عن المعارض ، مضافا إلى شدة مخالطة الأئمة صلوات الله عليهم وأصحابهم طرا معهم ، ومباشرتهم وملاقاتهم إياهم مع الرطوبة ، والمؤاكلة معهم في ظرف واحد من المائعات ، ونكاح نسائهم ، وغير ذلك مما لا يمكن حمل جميعها على التقية ، مع أن الحمل عليها بلا دلالة باطل . دليل القائل بالنجاسة : أنهم كفرة ونصاب ، وكل أولئك أنجاس . أما الأول : فلانكارهم ما علم من الدين ضرورة ، ولتواتر الأخبار معنى به ، ولذا صرح جماعة بكفرهم ، كابن نوبخت مسندا له إلى جمهور أصحابنا ، والشيخ في التهذيب ، والسيد ، والحلي [1] ، والفاضل في بعض كتبه [2] ، وهو الظاهر من المفيد والقاضي [3] . وأما الثاني : فلرواية عبد الله بن سنان : " ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض محمدا وآل محمد ، ولكن الناصب لكم ، وهو يعلم أنكم تتولونا ، وأنكم من شيعتنا " [4] . وقريب منها خبر المعلى المروي في معاني الأخبار [5] . ومكاتبة محمد بن علي بن عيسى إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام ، المروية في مستطرفات السرائر : كتبت إليه أسأله عن الناصب ، هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده بإمامتهما ؟ فرجع الجواب : " من كان على هذا فهو ناصب " [6] .