نام کتاب : مستند الشيعة نویسنده : المحقق النراقي جلد : 1 صفحه : 178
ورواية يونس : " خمسة أشياء ذكية مما فيها منافع الخلق : الإنفحة ، والبيض ، والصوف ، والشعر ، والوبر " [1] . وصحيحة زرارة : عن الإنفحة تخرج من [2] الجدي الميت ، قال : " لا بأس به " قلت : اللبن يكون في ضرع الشاة بعدما ماتت ، قال : " لا بأس به " قلت : والصوف ، والشعر ، وعظام الفيل ، والجلد ، والبيض يخرج من الدجاجة ؟ قال : " كل هذا لا بأس به " [3] . < فهرس الموضوعات > فروع في ما لا تحله الحياة < / فهرس الموضوعات > فروع : أ : جمهور الأصحاب على اشتراط طهارة البيضة على اكتسائها القشر الأعلى ، لمفهوم رواية غياث بن إبراهيم : في بيضة خرجت من است دجاجة ميتة ، قال : " إن كانت اكتست البيضة الجلد الغليظ ، فلا بأس بها " [4] . ويخدشه : عدم العموم في البأس الثابت بالمفهوم ، ولعله الحرمة ، فإطلاقات طهارتها - مع أصالتها - عن المعارض خالية . ونجاستها بملاقاة الميتة لميعانها ، بممانعة الجلد الرقيق غب اكتسائه مدفوعة ، مع أنه لا دليل على تنجس كل ملاق للنجاسة ، سوى أحد الاجماعين المنتفي في المورد ، أو بعض ما لا يشمله ، فإطلاق القول بالطهارة - كما عن المقنع [5] ، وظاهر المدارك ، والمعالم [6] - متجه .