نام کتاب : مسائل فقهية نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 68
الرازي هذا القول عنه محتجا به على تحريم متعة النساء فراجع ما حول آيتها من تفسيره الكبير . وهذا متكلم الأشاعرة وإمامهم في المعقول والمنقول " القوشجي " يقول في أواخر مبحث الإمامة من سفره الجليل - شرح التجريد - : أن عمر قال وهو على المنبر : أيها الناس ثلاث كن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن متعة النساء ومتعة الحج وحي على خير العمل ، وقد اعتذر عنه بأن هذا كان اجتهادا منه وعن تأول ، والأخبار في هذا ونحوه مما يضيق عنه وسع هذا الاملاء . وقد استمتع على عهد عمر ربيعة بن أمية بن خلف الثقفي أخو صفوان فيما أخرجه مالك - في باب نكاح المتعة من الموطأ - عن عروة بن الزبير قال : إن خولة بنت حكيم السلمية دخلت على عمر وقالت له : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه فخرج عمر يجر رداءه فقال : هذه المتعة لو كنت تقدمت لرجمت . أي لو كنت تقدمت في تحريمها والانذار برجم فاعلها قبل هذا الوقت لرجمت ربيعة والمرأة التي استمتع بها إذ كان هذا القول منه قبل نهيه عنها ، نص على ذلك ابن عبد البر فيما نقله الزرقاني عنه في شرح الموطأ [1] . ولا يخفى ظهور هذا الكلام في أن التصرف في حكم المتعة إنما هو منه لا من سواه . [ 7 - المنكرون عليه : ] أنكر عليه علي أمير المؤمنين فيما أخرجه الثعلبي والطبري عند بلوغهما إلى